الإصدار: 2.0 تاريخ السريان: 20 سبتمبر 2026
هذه الوثيقة تشرح — بصراحة ودون تجميل — ما الذي تعنيه نتائج «شهود» وما الذي لا تعنيه. اقرأها قبل أن تبني على النتيجة أي قرار.
1. ما هو «شهود»؟
«شهود» أداة تأمل ذاتي. فكرته بسيطة: أنت ترى نيّتك، والناس يرون سلوكك. فيعرض لك «شهود» صورتك من زاويتك، ثم من زوايا خمسة أشخاص يعرفونك، ويبيّن الفرق.
الجملة الجوهرية: «الفرق ليس خطأ في أحد الطرفين: أنت ترى نيّتك، وهم يرون سلوكك.»
2. «شهود» ليس أداة تشخيص
- «شهود» ليس خدمة طبية ولا نفسية ولا علاجية.
- نتائجه ليست تشخيصًا لأي اضطراب أو حالة أو صعوبة نفسية، ولا نفيًا لوجودها.
- ليس تقييمًا سريريًا، ولا يقوم به مختصون، ولا يخضع لإجراءات التقييم الإكلينيكي.
- ليس بديلًا عن استشارة مختص. إذا كان لديك قلق حقيقي بشأن صحتك النفسية أو سلوكك أو علاقاتك، فاستشر مختصًا مؤهلًا.
- ليس وثيقة رسمية ولا تقريرًا معتمدًا من أي جهة، ولا يصلح لتقديمه إلى جهة حكومية أو قضائية أو تعليمية بوصفه إثباتًا.
إذا كنت تمرّ بضائقة أو تفكّر في إيذاء نفسك، فلا تعتمد على هذا التطبيق — اطلب مساعدة فورية من مختص أو من الجهات الصحية المعتمدة.
3. من أين تأتي النتيجة؟ (مصدران فقط)
النتيجة مبنية على مصدرين، لا ثالث لهما:
3‑1. تقريرك عن نفسك (Self‑report)
- إجاباتك داخل التطبيق: 40 عبارة في اختبار السمات، و32 عبارة في اختبار الشخصية إن اشتريته.
- حدود هذا المصدر: يتأثر بمزاجك لحظة الإجابة، وبرغبتك في الظهور بصورة معيّنة (ولو دون قصد)، وبقدرتك على ملاحظة نفسك، وبفهمك لصياغة العبارة.
3‑2. انطباعات الشهود المجمّعة (Observer aggregation)
- إجابات خمسة أشخاص اخترتهم أنت، عن أسئلة قصيرة عنك بصيغة الغائب.
- حدود هذا المصدر: كل شاهد يراك في سياق واحد فقط (البيت أو العمل أو الصداقة)، وقد يجامل أو يتحفّظ، وقد يتأثر بموقف حديث أو بطبيعة علاقته بك. واختيارك أنت لمن يشهد يشكّل النتيجة: خمسة زملاء عمل سيعطون صورة غير التي يعطيها خمسة من أهلك.
كلا المصدرين انطباع، لا قياس موضوعي. وقيمة «شهود» في المقارنة بينهما، لا في ادّعاء الحقيقة من أحدهما.
4. النسب المئوية تعني «اكتمال الصورة» — لا الدقة
هذه أهم نقطة في الوثيقة:
كل نسبة مئوية تراها في التطبيق تعبّر عن «اكتمال الصورة»: أي كم من مصادر الصورة اكتمل، وكم بقي. لا تعني هذه النسبة أن النتيجة صحيحة بهذه النسبة، ولا أنها دقيقة بهذه النسبة، ولا أنها تطابق شخصيتك بهذه النسبة.
مثال للتوضيح: ارتفاع مؤشر اكتمال الصورة يعني أن عدد الزوايا التي نُظر إليك منها قد ازداد — لا أن وصفك صار «أصحّ» بنسبة معيّنة. فالصورة قد تكتمل وتبقى قراءتها اجتهادًا.
5. لا تُستخدم النتائج في هذه القرارات
يُمنع — وبموجب شروط الاستخدام — استخدام نتائج «شهود» أو مخرجاتها في:
- قرارات التوظيف بكل صورها: الفرز، أو المقابلة، أو التعيين، أو الترقية، أو النقل، أو الفصل، أو تقييم الأداء.
- القرارات القانونية والقضائية: لا تُقدَّم بوصفها دليلًا أو تقريرًا خبيرًا في نزاع أو دعوى أو قضية حضانة أو تحكيم.
- القرارات الطبية والعلاجية: لا تُبنى عليها بدء دواء أو إيقافه، ولا تشخيص، ولا خطة علاج.
- القرارات التعليمية المصيرية: كالقبول أو الرفض أو التصنيف.
- القرارات المالية والائتمانية.
- الحكم على الآخرين أو التمييز ضدهم أو إلحاق الضرر بهم أو نشر نتائجهم.
استخدام النتائج في أيٍّ مما سبق مخالفة للشروط، ومسؤوليته تقع كاملة على من فعل ذلك.
6. اختبار الأنماط الستة عشر — إفصاح صريح
- اختبار الشخصية في «شهود» (
sa.shohood.personality_type) استبيان أصلي من إعدادنا، يتكوّن من 32 عبارة على أربعة محاور: الطاقة، المعلومات، القرارات، وأسلوب الحياة، ويُخرج نمطًا من ستة عشر نمطًا. - الاستبيان مستلهَم من التصنيف رباعي المحاور المتداول على نطاق واسع، وهو تصنيف عام شائع في الأدبيات والثقافة العامة.
- > هذا الاختبار ليس اختبار MBTI®، ولا نسخة منه، ولا ترجمة له، ولا معادلًا له، ولا نُصدر نتائجه بوصفها نتائج MBTI®.
ولا صلة لنا — لا بالترخيص ولا بالشراكة ولا بالاعتماد — بناشر MBTI® ولا بأي مالك لعلامة تجارية مشابهة. جميع العلامات التجارية المذكورة ملك لأصحابها، وذُكرت للتوضيح والنفي فقط.
- التصنيف إلى أنماط أداة تبسيط، وله حدود معروفة في الأدبيات: الناس لا يقعون في صناديق، وقد يتغيّر النمط بتغيّر الظرف أو بإعادة الاختبار.
- قيمة النمط في «شهود» ليست في الحرف الناتج، بل في دمجه مع السمات وإظهار مواضع التوافق والتوتر بين القراءتين.
7. اختبار السمات — إفصاح
- اختبار السمات المجاني (40 عبارة، عشرة جوانب) مبني على نموذج السمات الخمس الكبرى (Big Five) وجوانبه، وهو نموذج علمي عام ومتداول.
- صياغة العبارات وترتيب الجوانب وطريقة العرض من إعدادنا، وليست نسخة من أي أداة مرخّصة ولا ترجمة لها.
- النتيجة وصفية لا تقييمية: لا يوجد جانب «جيد» وآخر «سيئ»، ولا درجة «ناجحة» وأخرى «راسبة».
8. حدود عملية ينبغي أن تعرفها
- النتيجة لقطة في زمن معيّن، وقد تختلف لو أُعيد الاختبار بعد مدة أو في ظرف آخر.
- لا تصف النتيجة كل جوانب شخصيتك، ولن تطابق كل موقف من مواقف حياتك.
- الفرق بين رؤيتك ورؤية الشهود ليس دليلًا على خطأ أحد الطرفين — وهذا أصل فكرة «شهود».
- عدد الشهود خمسة: عدد كافٍ لتقليل أثر الرأي الفردي، وغير كافٍ لتمثيل إحصائي لكل من يعرفك.
- جودة الأسئلة تعتمد على فهم المجيب لها، وقد يفهم شاهدان العبارة نفسها فهمين مختلفين.
- التجميع يحمي الخصوصية لكنه يخفي التنوّع: المتوسط قد يخفي أن اثنين رأياك على طرفي نقيض.
- لا نضمن استمرار أي ميزة أو نتيجة أو صياغة إلى الأبد، فقد تتطوّر المنهجية.
9. حدود المسؤولية
- تُقدَّم النتائج «كما هي» لغرض التأمل الشخصي.
- إلى الحد الذي يسمح به النظام، لا نتحمّل مسؤولية أي ضرر ينشأ عن اعتمادك على النتائج في قرار لا تصلح له، ولا عن استخدام غيرك لنتائجك، ولا عن تفسير خاطئ لها.
- المسؤولية عن اختيار الشهود وعن دعوة أرقامهم تقع على صاحب الملف.
- لا يحدّ أي نص هنا من مسؤولية لا يجوز نظامًا استبعادها، ولا ينتقص من حقوق المستهلك المقررة في أنظمة المملكة العربية السعودية.
- تُقرأ هذه الوثيقة مع شروط الاستخدام، وتُطبَّق عليها أحكام «النظام المنطبق وتسوية المنازعات» الواردة فيها.
10. كيف نوصي بقراءة نتيجتك
- اقرأها بفضول لا بدفاع. الاختلاف معلومة، لا تهمة.
- لا تُعمّم اللحظة. ما رآه خمسة في فترة معيّنة ليس حكمًا على عمرك كله.
- اسأل نفسك عن السلوك لا عن النيّة. النيّة تعرفها أنت؛ السلوك هو ما وصل إليهم.
- استخدمها بداية حوار، لا نهاية نقاش.
- إن أزعجتك النتيجة، فلا تلزمك. هي انطباع، لا حقيقة نهائية عنك.
11. التواصل
- المنصة: منصة شهود
- قناة التواصل: الدعم من داخل التطبيق أو بإرسال «دعم» في محادثتك القائمة مع شهود
- التطبيق: «شهود»
*«صورة أوضح تبدأ منك».*